jeudi 14 septembre 2017

السفهاء

إلهي أشكو قلة حيلتي
ما للهروب من سبيل
تعبت شقيت ونفد صبري
لا راحة بالنهار و لا الليل
أبحت عن ملجأ و لا أدري
كيف و أين أجد الدليل
لا أنا أرشد و لأ أنهي
كيف لي تغيير الطبع الرديل
رفقا يا نفس هوني همي
أكره الخائن منا او العميل
ذو نية التفريق و هو يشتكي
ليس كمثيله عديم الشرف مثيل
لم تبقى للكلمات معنى تعني
فترى الكلام يعثر و يميل
شرقا و غربا دون وعي
يرمي بحجارة طير أبابيل
 ينهك اعراض الناس ويؤذي
اختلط البغل بالفرس الاصيل
و ترى الجاهل يشكر و يثني
يا سيف أضرب ليشفي الغليل
قوم عصوا و ها نحن نجني
ينكرون و يكفرون دون دليل
يطعنون و يشتمون خير نبي
و هم أحق بالشتم و التدليل
يبيت لياليه منكرا  ويباهي
و ما هو الا حقير و دليل
تلك هي مكارم السفهائي
حسبنا الله و نعم الوكيل

شعيب صالح المدكوري

10.07.2017

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire