سيدة الختام
صمتي في هذا العالم
من دونها صوت الظلام
لم يعد يروق لي كلام
هجرت الخلائق كالصيام
و تهت في دروب الاحلام
و كأني في مأدبة اللئام
صدري موجع بكثرة السهام
و الفؤاد جريح بالأوهام
كان نفسي بمعبد الاصنام
فُقِدَت مني المتعة و السلام
و ايامي اصبحت مجرد ارقام
نجداتي بصوت هديل الحمام
لعلها تصل احد الارحام
مليت العيش في المنام
باحثا عن سيدة الانعام
لعلي اجدها عبر الايام
احبها فتكون حسن الختام
الفها حبا و جلال و احترام
فتلتقى الارواح بعالم الالتحام
و يرفع عني ليالي الحسام
شعيب صالح المدكوري
الرباط 12.09.2017

Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire