يَا دَاكْ الْغَافَلْ
الزِّينْ لِي عْطَاهْ مُولَاهْ
نِزَادْ وَ تَخْلَقْ مْعَاهْ
مَا طَلْبُو مَا سْعَاهْ
رَبِّي هُوَ لِي عْطَاهْ
اُو عْلَاشْ هُوَ نْسَاهْ
أُو هُوَ حَبُّو وَ بْغَاهْ
يَا مَنْ يَقَلَّبْ عْلَى مَنْ سِوَاهْ
أُو يَتْمَنَّى عنَايْتُو وَ رْضَاهْ
قْلَبْ ظَهُرُ لْخَالْقُو وَ جْفَاهْ
مَا شَافَشْ رَاسُو فِينْ رْمَاهْ
بِعْوَافِي الدّنْيَا كْوَاهْ
بِطْمَعْ أُو لَهْفَة زْوَاهْ
فِي طْرِيقْ الْوَيلْ مَشَّاهْ
طْمَسْ عَقْلُو أُو خَلَّاهْ
عْلَى فِعَلْ الْخِيرْ عْمَاهْ
تْبَعْ شَهُوْتُو وَ هْوَاهْ
اِلَا طْلَبْ مَا يَسْمَعْ نْدَاهْ
أُو لِي زْرَعْ شِي جْنَاهْ
أُو لِي زْرَعْ شِي جْنَاهْ
شعيب صالح المدكوري
14.07.2017

Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire