mardi 20 février 2018


الْعِينْ سْبَابْ

...
يَا بَنتْ النَّاسْ عَدْرِينِي
رَاهْ زِينَكْ بَهْجَة
عْيُونِي هُمَا مْحَايْنِي
گَلْبِي طَاحْ فْوَحْلَة
زِينْ بْهَاكْ مَ هَنَّانِي
جَابْ لِي دَبْحَة
اَنَا مْزَاوَگْ لَا تْجَهْلِنِي
فِ حُبَّكْ عْثَرتْ عَثْرَة
گَلْبِي رْهِيفْ زَادْ دَانِي
عَشْقَكْ جَا عْلَ غَفْلَة
لَعْوَافِي نَشْبَتْ فِ بْدَانِي
سْدَرْ دَخْلَتُو حَرْگَة
شُوفَة وَحْدَة هَزَّتْ رْكَانِي
زَادَتْنِي شَطْنَة
لَا تْكَونِي سْبَابْ حْزَانِي
عَطْفِي يَا رَحْمَة
دِرِنِي عْشِيرَكْ لَا تْجَهِلنِي
لْطَفْتَكْ كَانَتْ شَبْكَة
لَا تْغَدْرِي لاَ تْفَرْقِينِي
خَلِّيهَا فَرْحَة
بِغْرَامَكْ ؤُ عْنَايتَكْ دَفِّينِي
بْرُوحَكْ شَهْدَة
يَا بَنتْ النَّاسْ عَدْرِينِي
لَا تْجَرْحِي بِكَلْمَة
...
شعيب صالح المدكوري
تامسنة 20.02.2018

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire