vendredi 24 août 2018

أسير الهوى



أسير الهوى
*****
مستأنس بغياب المحبوب
و اسير كالهزيمة
نحو العدم المحتوم
قاصدا درب المقسوم
حيث إنتظار الحرمان
و عذوبة قسوة الزمان
و الجراح من شظايا
الم الاحزان
أبيت لوحدي في خلوتي
متأملا حظوظي
و ابكي
على حالي
ترى هل من يسمع ندائي
و استغاثتي
ام انا مجرد نسيا منسيا
في عالم ارواح التائهين
بين أحضان الحرمان
والأطلال وشظايا الأموات
...
شعيب صالح المدكوري
تامسنا 24.08.2018

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire