قَهْرُونِي
...
قْهَرْنِي لْوَاعَدْ لِي ُيخْلَفْ
كَتْرَةْ لَمْطَارَقْ تَلَّفْ
لْيُومْ هْنَا غَدَا لْهِيهْ
رِيحْ لِي جَاتْ تِدِّيهْ
...
دَوَبُنِي لِي كْلَامُو كْدُوبْ
إِكُونْ لِيكْ مَحْبُوبْ
لْيُومْ تْقَرْبِيهْ
غَدَّا تْبَعَدْ عْلِيهْ
...
شَيَبْنِي بْنَادَمْ حْبِيبْ غْرِيبْ
مَنَّكْ بْعِيدْ قْرِيبْ
وَقَتْ تَحْتَجِيتِه
لَا تْعَوَّل عْلِيهْ
...
جَعَرْنِي دَاكْ لْغَافَلْ لْمَغْشُوشْ
نَافَخْ غِيرْ لْگَشُوشْ
إِتْبَهَىَ فَرْحَانْ بِيهْ
يَبْغِيكْ تْمَجْدِيهْ
...
حَمَقْنِي لْخُو صَاحَبْ حَاجْتُو
بِ لْسَانُو ؤُ صْلَابْتُو
وَاشْ تَزْوِيهْ
وَلَّا تْخَاوِيهْ
...
حَيَّرْنِي لِي طِينْتُ حَجْرَةْ
فِي طْرِيقَكْ عَتْرَةْ
حِيتْ مَ جَرَّبْتِيهْ
مَ كُنْتِ تَنْوِيهْ
...
هَوَّسْنِي لَمْرِيضْ بِ طْمَعْ
مَ يَشْبَعْ مَ يَقْنَعْ
بَاغِي لْكُلْ يَبْغِيهْ
مَنْ رَزْقُو يَعْطِيهْ
...
شَحَفْنِي مُولْ عْقَلْ تْقِيلْ
بِينْ لَفْهَمَة اِمِيلْ
تْحِيرْ إِلَا قَرِّتِيهْ
نْسَاهْ لَا تْعَادِيهْ
...
إِعَجْبُونِي نَاسْ لْمَعْقُولْ
نَاسْ لْعَشْرَة طُولْ
إِنَصْحَكْ ؤُتْنَصْحِيهْ
إِسَنَدَكْ ؤتْسَنْدِيهْ
...
كَرَّهْنِي ضُرْ بْلَا نْفَعْ
سْبَابْ لْحِيرَة ؤُلَوْجَعْ
يَبْلِيكْ وَلَا تَبْلِيهْ
اِشَوْهَكْ ؤُ تِيهْ
...
بقلم شعيب صالح المدكوري
06.10.2018 (المغرب)
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire